Site Overlay

(10) أسباب تجعلك صانع محتوى فاشل.. فاحذرها!!

عزيزي/ عزيزتي.. أعلم بأن الدافع لدخولك وقراءة هذا الموضوع هو حرصك الشديد على أن يكون محتواك الالكتروني وغيره بعيداً عن الفشل، ومحاولتك بأن يكون محتواك بجميع أنواعه محتوى فريد ونوعي وإبداعي تجذب من خلاله الزائرين والمستهدفين وجعلهم عملاء حقيقين لك أو لمؤسستك أو جهتك، لأن هذا يعمل على رفع رصيدك وقوتك أمام نفسك وإدارتك.
ومن إعجابي الشديد لدافعك فأنا حقيقة أهنئك كثيراً على حرصك وتتبعك لكل ما يفيدك في هذا المجال، لأن المطالعين مثلك لكل ما يفيدهم هم أشخاص يبني عليهم المجتمع آماله للنهوض به وبمحتواه.. نعم، لن أطيل عليك وسأسرد لك (10) أسباب حين اتباعها ستجعل من محتواك محتوى فاشل!! لن يعطي المستهدف قيمة، ولا الناشر نتائج إيجابية أو مقنعة، أتمنى تجنبها من قبلك والحذر منها وهي كالتالي:
أولاً: عدم احتواء المعلومات الكافية عن السلعة أو الخدمة:
وهذا الأمر يعطي شعور سلبي ملاحظ من قبل الزائر أو المستهدف، حيث يجد بأن المعلومات غير كافية أو مشتتة، وقد تنشأ لديه أسئلة جوهرية هامة عن السلعة أو الخدمة، ولذا قد يمتنع عن السؤال ومنها للبحث عن سلعة أو خدمة أخرى تكتمل معلوماتها في عرض محتواها بشكل أوسع وأفضل.
ثانياً: عدم الاطلاع الجيد على رسالة ورؤية وأهداف الجهة التي تريد الكتابة عنها، أو عدم فهمها:
وهو ما يؤثر سلباً على المنشأة من نواحي كثيرة، كأن يستهدف بمحتواه فئة دون المطلوبة أو لغة دون المستوى، أو حتى صورة ليست بالمناسبة، فالرسالة والرؤية والأهداف هي عناصر ذات سيادة وأهمية كبيرة بالنسبة للفئة المستهدفة، وعن طريقها وتوضيحها يمكن للفرد المستهدف الاطمئنان والانجذاب، وإن لم يكن صانع المحتوى واضحة لديه ومفهومة والا ستكون النتائج عكسية وربما كارثية.
ثالثاً: عدم الإيمان بالفكرة:
المتحدث المؤمن بالفكرة ليس كغيره ممن يتحدث وهو ليس مؤمن بالفكرة.. فصانع المحتوى المؤمن والموقن بأهمية الشيء الذي يتحدث حوله تكون رسالته أقوى بكثير من الذي يصنع محتوى غصباً عنه أو بفعل الظروف المتضاربة التي حتمت عليه العمل في هذا المكان أو تبع تلك الجهة دون رغبة أو اقتناع.
رابعاً: التعقيد في ايصال الفكرة:
قد يكون صانع المحتوى لديه معلومات كافية عن السلعة أو الخدمة أو الجهة التي يريد الحديث عنها، ولكن يأخذه التكلّف في صنع المحتوى – عن حسن نيّة ربما – مما قد يصل إلى التعقيد في إيصال الفكرة، وهو أمر يقع فيه العديد من صُنّاع المحتوى الابداعي، فلا تتكلف أخي/ أختي العزيز واجعل محتواك سهلاً مفهوماً وجذاباً.
خامساً: عدم تفسير المصطلحات الغريبة:
عبارة أحياناً نطلقها بعد متابعة محتوى معين لسلعة أو خدمة أو جهة معينة وهي: “ياخي هذا متفلسف علينا”!! واحذر أن تقع في هذا السبب لأنه قد يزيد من فشل محتواك وعدم قبوله بين المستهدفين، وهذا يتجلى كثيراً حين إيراد مصطلحات غريبة على المجتمع المستهدف كالمصطلحات العلمية البحتة أو المصطلحات الأجنبية الحديثة والدخيلة، ولذا يجب عليك تفسير تلك المصطلحات لجعلها مفهومة لدى المتلقي.
سادساً: عدم القراءة بشكل عام:
وهو من أهم الأسباب المؤدية إلى فشل بعض صانعي المحتوى.. القراءة ثم القراءة ثم القراءة، فبها تتوسع مداركك وتغتني ذاكرتك بالكثير من المصطلحات والعبارات وكلمات الربط وغيرها، ناهيك عن أنها عامل رئيسي لتقوية اللغة لديك وفتح آفاق متعددة للتنويع في الكتابة واستجذاب أكبر قدر ممكن من المستهدفين.
سابعاً: عدم الكتابة الدائمة:
وهو سبب يجعل صانع المحتوى شخص فاشل في أداء عمله، وهو مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالسبب الذي يليه وأفردته لحاله لأهميته، لأن به ربما تقع في محظور السبب التالي.
ثامناً: عدم اتقان فنون الكتابة الصحفية:
الفنون الصحفية متعددة وكلما كان صانع المحتوى متزعزعاً فيها كلما كان محتواه ضعيفاً أو غير مناسب للموقف الذي يتم نشره فيه، فمن أراد صنع محتوى جيد وجذاب عليه أولاً إتقان أغلب الفنون الصحفية الكتابية، وعن طريقها يمكن التفرع لبقية الفنون الأخرى وصنع محتوى متعدد المجالات وليس الكتابي فحسب، وإتقان هذه الفنون لن يأتي من فراغ وإنما يتطلب الأمر ممارسة مستمرة كما يوكدها السبب اللاحق المنصب في ديمومة الكتابة.
تاسعاً: عدم متابعة مستجدات المحتوى التسويقي وغيره:
في كل عام يستنتج الخبراء اتجاهات المحتوى الالكتروني خاصة وذلك لأهميته، وإذا لم يكن صانع المحتوى على اطلاع دائم بهذه المستجدات فإنه سيظل متقوقع في زاوية بعيدة كل البعد عن التجديد والتعامل المتوازي مع ما يتطلبه السوق من نوعية المحتوى.
عاشراً: عدم التفكير في طرق إبداعية جديدة:
“أنت صانع محتوى.. أنت إذن مفكر”.. لابد لصانع المحتوى من الإبداع في التفكير لأساليب حديثة متماشية مع الزمن لإيصال فكرة السلعة أو الخدمة أو الجهة، فالتفكير الإبداعي يعطي تجديداً وثقة لدى المستهدف، فيما الجمود في التفكير يعطي جموداً مشابهاً للفئة المستهدفة وهو ما يعني عدم زيادة الإقبال بل ونقصانها أو تحولها إلى جهات أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.